يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن هارون بن مسلم ، عن
الحسن بن موسى الحناط قال : خرجنا أنا وجميل بن دارج وعائذ
الأحمسي حجاجا ، فكان عائذ كثيرا ما يقول لنا في الطريق : إن لي إلى
أبي عبد الله - عليه السلام - حاجة أريد أن أسأله عنها ، فأقول له حتى نلقاه ،
فلما دخلنا عليه سلمنا عليه وجلسنا فأقبل علينا بوجهه مبتدئا فقال :
من أتى الله بما افترض ( الله ) ( 1 ) عليه لم يسئله عما سوى ذلك ، فغمزنا
عائذ ، فلما قمنا قلنا : ما كانت حاجتك ؟ قال : الذي سمعتهم قلنا : كيف
كانت هذه حاجتك ؟ فقال : أنا رجل لا أطيق القيام بالليل ، فخفت أن
أكون مأخوذا به فأهلك . ( 2 )
1677 / 107 - محمد بن الحسن الصفار : قال : حدثنا الحسن ( 3 ) بن
علي ، عن عبيس ( 4 ) ، عن مروان ، عن الحسين بن موسى الحناط قال :
خرجت أنا وجميل بن دراج وعائذ الأحمسي حاجين قال : وكان يقول
عائذ لنا ( 5 ) : إن لي إلى أبي عبد الله - عليه السلام - حاجة أريد أن أسأله عنها ،
قال : فدخلنا عليه ، فلما جلسنا قال لنا مبتدئا : من أتى الله بما افترض
عليه لم يسأله عما سوى ذلك ، قال : فغمزنا عائذ ، فلما قمنا قلنا : ما
حاجتك ؟ قال : الذي سمعنا منه إني رجل لا أطيق القيام بالليل ، فخفت
هامش
( 1 ) ليس في المصدر .
( 2 ) تهذيب الأحكام : 2 / 10 ح 20 وعنه الوسائل : 3 / 49 ح 2 وعن بصائر الدرجات الآتي ،
وفي البحار : 47 / 70 ح 22 - 24 عنهما وعن كشف الغمة : 2 / 192 مختصرا .
( 3 ) في المصدر والبحار : الحسين .
( 4 ) في المصدر والبحار : عيسى .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : حاجين فكان عائذ يقول .