بهذا الكيس من متاعكما . ( 1 )
الثالث والخمسون طاعة السبع له - عليه السلام - وإتيانه بالكيس
وإخباره - عليه السلام - بالغائب
1652 / 82 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : عن أبي الحسين
محمد بن هارون بن موسى ، عن أحمد بن الحسين ، عن أخيه ، عن بعض
رجاله ، عن عبد الله بن محمد بن منصور بزرج ( 2 ) ، عن إسماعيل بن جابر ،
عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فقال لي : يا
أبا خالد خذ رقعتي فائت غيضة قد سماها فانشرها ، فأي سبع جاء
معك فجئني به ، قال : قلت : اعفني ( من ذلك ) ( 3 ) جعلت فداك ، قال : فقال
لي : اذهب يا با خالد ، قال : فقلت في نفسي : يا با خالد لو أمرك تأتي جبار
عنيد ( 4 ) ثم خالفته كيف إذا كان حالك ؟
قال : ففعلت ذلك حتى إذا صرت إلى الغيضة ونشرت الرقعة جاء
معي واحد منها ، فلما صار بين يدي أبي عبد الله - عليه السلام - نظرت إليه
واقفا ما يحرك من شعره شعره ، فأومأ بكلام لم أفهمه ، قال : فلبثت عنده
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 99 ح 9 ، عيون المعجزات : 87 ، وأخرجه في اثبات الهداة : 3 / 98 ح 70
والبحار : 27 / 20 ح 10 وج 63 / 101 ح 63 عن البصائر وفي ج 47 / 65 ح 5 و 6 عن
البصائر والخرائج : 2 / 777 ح 101 .
( 2 ) في المصدر : ( منصور بن بزج ، وفي البحار منصور بن نوح ، ولعل بزج مصحف بزرج
وهو معرب بزرگ ، ومنصور بن بزرج مذكور في الرجال .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : أمرك جبار عنيف ، وفي الأصل : جبارا حنيفا .