تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
أما علمت أن الرجل ينام على الثكل ولا ينام على الحرب ؟ ( أما ) ( 1 ) والله لأدعون الله عليك . فقال له داود : تهددنا بدعائك ؟ كالمستهزئ بقوله ، فرجع أبو عبد الله - عليه السلام - إلى داره ، فلم يزل ليله كله قائما وقاعدا ، فبعث إليه داود خمسة من الحرس وقال : ائتوني به ، فإن أبى فائتوني برأسه ، فدخلوا عليه وهو يصلي فقالوا له : أجب داود . قال : فإن لم أجب ؟ قالوا : أمرنا بأمر ، قال : فانصرفوا فإنه ( هو ) ( 2 ) خير لكم لدنياكم ( 3 ) وآخرتكم ، فأبوا إلا خروجه ، فرفع يديه فوضعهما على منكبيه ثم بسطهما ، ثم دعا بسبابته فسمعناه يقول : الساعة الساعة ، حتى سمعنا صراخا عاليا فقال لهم : إن صاحبكم قد مات ، فانصرفوا ! فسئل فقال : بعث إلي ليضرب عنقي ، فدعوت ( عليه ) ( 4 ) بالاسم الأعظم ، فبعث الله إليه ملكا بحربة فطعنه في مذاكيره فقلته . قال : وفي رواية لبابة بنت عبد الله بن العباس : بات داود تلك الليلة ( حائرا ) ( 5 ) قاد أغمي عليه ، ( فقمت ) ( 6 ) أفتقده في الليل ، فوجدته مستلقيا على قفاه وثعبان قد انطوى على صدره ، وجعل فاه على فيه ، فأدخلت يدي في كمي فتناولته فعطف فاه ( إلي ) ( 7 ) فرميت به فانساب في ناحية البيت ، وأنبهت داود فوجدته حائرا قد احمرت عيناه ، فكرهت أن أخبره
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من البحار ، وفيه : في دنياكم بدل ( لدنياكم ) . ( 3 ) في البحار : في دنياكم . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) من المصدر والبحار .
مدينة المعاجز — صفحة 225 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي