تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
صلاة الزوال فقالوا له : أجب الأمير ( فأبى ، فقالوا : إن لم تجب قتلناك ) ( 1 ) قال : ما أظنكم تقتلون ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - . فقالوا له : ما ندري ما تقول ؟ ولا نعرف إلا الطاعة ، قال : انصرفوا فإنه خير لكم ، قالوا : لا نرجع ( إليه ) ( 2 ) إلا بما أمرنا ، فلما علم أن القوم لا ينصرفون ( 3 ) إلا بما أمروا به ، رأيناه وقد رفع يديه إلى السماء ، ثم وضعهما على منكبيه ، ثم بسطهما ، ثم بسبابتيه ( 4 ) فسمعنا الساعة الساعة ، حتى ( 5 ) سمعنا صراخا ( بالمدينة ) ( 6 ) عاليا ، فقالوا له : قم ! فقال : إن صاحبكم قد مات ، وهذا الصراخ عليه ، فانصرفوا والناس قد حضروه ، فقالوا : انشقت مثانته ( فمات ) ( 7 ) فقال أبو عبد الله : دعوت الله باسمه الأعظم وابتهلت إليه ، فبعث الله إليه ملكا فطعنه بحربة في مذاكيره فكفانا شره ، قالوا : ( فقلنا ( 8 ) ما الابتهال ؟ قال : رفع اليدين إلى جنب المنكبين قلنا ( 9 ) ما البصبصة ؟ فقال : رفع الإصبع وتحريكها يعني السبابة . ( 10 ) 1585 / 15 - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، عن حماد بن عثمان ، عن المسمعي قال : لما
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في المصدر : لا يرجعون . ( 4 ) في المصدر هكذا : ودعا مشيرا بسبابته قائلا . ( 5 ) في المصدر : وسمعنا . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) ليس في المصدر . ( 9 ) في المصدر : قالوا والبصبصة ؟ . ( 10 ) دلائل الإمامة : 114 .