تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
( قال : ) ( 1 ) فإياك أن ينطف لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره ، قال : إنما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه ، وإن الله عز وجل أبى أن يكون له علم فيه اختلاف ، قال : هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منها . وساق الحديث إلى أن قال : قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ، ما سألتك عن أمرك وبي منه جهالة غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لأصحابك ، وسأخبرك بآية أنت تعرفها إن خاصموك بها لجوا ، قال : فقال ( له ) ( 2 ) أبي : إن شئت أخبرتك بها قال : قد شئت ، فأخبره - عليه السلام - بها فقال الرجل : أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل وذهب فلم أره . ( 3 ) وشرح الحديث بطوله ذكرته في كتاب البرهان في تفسير القرآن ( 4 ) وفي كتاب الهادي في تفسير القرآن من أراده وقف عليه من هناك ، وفي تفسير إنا أنزلناه من الكافي لمحمد بن يعقوب وهو حديث حسن شاف في معناه . السادس ومائة علمه - عليه السلام - بما يقول الوزغ ومسخ بني أمية وزغا إذا ماتوا 1558 / 142 - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن صالح بن
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من المصدر والبحار ، وفيه ( ان خاصموا بها فلجوا ) . ( 3 ) الكافي : 1 / 242 ح 1 وعنه البحار : 13 / 397 ح 4 وج 25 / 74 ح 64 وج 46 / 363 ح 4 والعوالم : 19 / 53 ح 1 . ( 4 ) البرهان : 4 / 481 ح 2 .