تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
( في ) ( 1 ) مجلس لاحق له فيه ، ثم ملك وأظهر العدل جهده . ( 2 )

الحادي والمائة إخباره - عليه السلام - بأن الشيخ يموت بأول منزل

1552 / 136 - الراوندي : عن الصادق - عليه السلام - أنه قال : إن عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة - وفي رواية أن هشام بن عبد الملك بن مروان - أن وجه إلي محمد بن علي ، فخرج أبي وأخرجني معه ، فمضينا حتى أتينا مدينة ( 3 ) شعيب ، فإذا نحن بدير عظيم البنيان وعلى بابه أقوام ، عليهم ثياب صوف حسنة ( 4 ) فألبسني والدي ولبس ثيابا حسنة ( 5 ) ، وأخذ بيدي حتى جئنا وجلسنا عند القوم ، فدخلنا مع القوم الدير . فرأينا شيخا قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر ، فنظر إلينا ، فقال لأبي : أنت منا أم من هذه الأمة المرحومة ؟ قال أبي : ( 6 ) بل من هذه الأمة المرحومة ، قال من علمائها أم من جهالها ؟ قال أبي : من علمائها . قال : أسألك عن مسألة ؟ قال له سل ما شئت .
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) الخرائج : 1 / 276 ح 7 وعنه اثبات الهداة : 3 / 51 ح 40 والبحار : 46 / 251 ح 44 والعوالم : 19 / 131 ح 2 . ( 3 ) في المصدر والبحار : مدين - بالفتح ثم السكون ثم فتح الياء المثناة - مدينة قوم شعيب ، وهي تجاه تبوك على بحر القلزم ، بينهما ست مراحل ، وهي أكبر من تبوك ، وبها البئر التي استقى بها موسى - عليه السلام - لغنم شعيب ( مراصد الاطلاع ) . ( 4 ) في المصدر والبحار : خشنة . ( 5 ) في المصدر والبحار : خشنة . ( 6 ) في المصدر والبحار : لا بدل ( أبي ) .