جعفر - عليه السلام - ، فحبس البغل ودنا الذئب حتى وضع يده على قربوس
( سرجه ) ( 1 ) وتطاول يخاطبه وأصغى إليه أبو جعفر - عليه السلام - باذنه مليا
ثم قال : اذهب فقد فعلت ما سألت فرجع وهو يهرول وساق مثله . ( 2 )
الخامس عشر علمه - عليه السلام - بمنطق الورشان وزوجته
1431 / 15 - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن
أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن علي ، عن عاصم بن حميد ،
عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : كنت عنده يوما إذ وقع
زوج ورشان على الحائط وهدلا هديلهما ( 2 ) ، فرد أبو جعفر عليهما
كلامهما ساعة ( ثم نهضا ، فلما طارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى
ساعة ) ( 4 ) ثم نهضا فقلت : جعلت فداك ما هذا الطير ؟
قال : يا بن مسلم كل شئ خلقه الله من طير أو بهيمة أو شئ فيه
روح فهو أسمع لنا وأطوع من ابن آدم ، إن هذا الطائر ( 5 ) ظن بامرأته ،
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) دلائل الإمامة : 98 ، مناقب ابن شهرآشوب : 4 : 189 ، الاختصاص : 300 ، هداية الحضيني :
51 - 52 ( مخطوط ) .
وأخرجه في البحار : 65 / 71 ح 2 عن دلائل الإمامة ، وفي ص 77 ح 9 عن الاختصاص ، وفي
ج 46 / 239 ح 20 - 22 والعوالم : 19 / 97 ح 1 عن المناقب والاختصاص وبصائر الدرجات :
351 ح 12 وكشف الغمة : 2 / 138 .
( 3 ) قال الفيروزآبادي : الهديل : صوت الحمام ، أو خاص بوحشيها ، هدل يهدل ، والورشان : نوع
من الحمام البري أكدر اللون ، فيه بياض فوق ذنبه .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) في المصدر : الورشان .