تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
فقال لي : إفتح فإنك لا ترى شيئا ، ففتحت ( عيني ) ( 1 ) ، فإذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي ، ( قال ) ( 2 ) : ثم سار قليلا ووقف ، فقال ( لي ) ( 3 ) : هل تدري أين أنت ؟ قلت : لا . فقال ( 4 ) : أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها ( 5 ) الخضر - عليه السلام - ، ( وشرب وشربت ) ( 6 ) وخرجنا من ذلك العالم إلى عالم آخر ، فسلكناه ( 7 ) فرأينا كهيئة عالمنا في بنيانه ( 8 ) ومساكنه وأهله ، ثم خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأول والثاني حتى وردنا خمسة عوالم . قال : ثم قال ( لي ) ( 9 ) : هذه ملكوت الأرض ، ولم يرها إبراهيم ، وإنما رآى ملكوت السماوات ، وهي إثنا عشر عالما ، ( كل عالم ) ( 10 ) ، كهيئة ما رأيت ، كلما مضى منا إمام سكن إحدى هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه . قال : ثم قال ( لي ) ( 11 ) : غض بصرك ، فغضضت بصري ( ثم أخذ
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار ، وفي المصدر : صار ، بدل سار . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) في المصدر والبحار : قال . ( 5 ) في المصدر : عنها . ( 6 ) ليس في المصدر والبحار . ( 7 ) في المصدر والبحار : فسلكنا فيه . ( 8 ) في المصدر والبحار : بنائه . ( 9 ) ليس في المصدر والبحار . ( 10 ) من المصدر والبحار . ( 11 ) من البحار .