و سلاما يا ذا الجلال و الاكرام و الافضال و الانعام اللّهمّ انّى اعوذ بك من مضلّات الفتن ما ظهر منها و ما بطن و الاثم و البغى به غير الحقّ و ان اشرك بك ما لم تنزّل به سلطانا او اقول عليك ما لم اعلم اللّهمّ انّى اسئلك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و الغنيمة من كلّ برّ و السّلامة من كلّ اثم و اسئلك الفوز بالجنّة و النّجاة من النّار اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اجعل لى فى صلوتى و دعائى بركة تطهّر بها قلبى و تؤمن بها روعتى و تكشف بها كربى و تغفر بها ذنبى و تصلح بها امرى و تغنى بها فقرى و تذهب بها ضرّى تفرّج بها همّى و تسلّى بها غمّى و تشفى بها سقمى و تؤمن بها خوفى و تجلو بها حزنى و تقضى بها دينى و تجمع بها شملى و تبيّض بها وجهى و اجعل ما عندك خيرا لى اللّهمّ صلّ على محمد و آل محمد و لا تدع لى ذنبا الّا غفرته و لا كربا الّا كشفته و لا خوفا الّا آمنته و لا سقما الّا شفيته و لا همّا الّا فرّجته و لا غمّا الّا اذهبته و لا حزنا الّا سلّيته و لا دينا الّا قضيته و لا عدوّا الّا كفيته و لا حاجة الّا قضيتها و لا دعوة الّا اجبتها و لا مسألة الّا اعطيتها و لا امانة إلّا ادّيتها و لا فتنة الّا صرفتها اللّهمّ اصرف عنّى العاهات و الآفات و البليّات ما اطيق و ما لا اطيق صرفه الّا بك اللّهمّ امسى ظلمى مستجيرا بعفوك و امست ذنوبى مستجيرة بمغفرتك و امسى خوفى مستجيرا بامانك و امسى فقرى مستجيرا بغناك و امسى ذلّى مستجيرا بعزّك و امسى ضعفى مستجيرا بقوّتك و امسى وجهى البالى الفانى مستجيرا بوجهك الدّائم الباقى يا كائنا قبل كلّ شىء و يا مكوّن كلّ شىء صلّ على محمّد و آل محمّد و اصرف عنّى و عن اهلى و مالى و ولدى و اهل حزانتى اخوانى فيك شرّ كلّ ذى شرّ و شرّ جبّار عنيد و شيطان مريد و سلطان جابر و عدوّ قاهر و حاسد معاند و باغ مراصد و من شرّ السّامّة و الهامّة و ما دبّ فى اللّيل و النّهار و من شرّ فسّاق العرب و العجم و فسقة الجنّ و الانس و اعوذ بدرعك الحصينة الّتى لا ترام اسئلك ان لا تميتنى غمّا و لا همّا و لا متردّيا و لا ردما و لا غرقا و لا حرقا و لا عطشا و لا صبرا و لا قودا و لا اكيل السبع و امتنى على فراشى فى عافية او فى الصّفّ الّذى نعتّ اهله فى كتابك فقلت كانّهم بنيان مرصوص مقبلين غير مدبرين على طاعتك و طاعة رسولك صلّى اللّه عليه و آله قائما بحقّك غير جاحد لالائك و لا معاندا
فلاح السائل ( سائل رستگار ) ( فارسى ) — صفحة 265
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٦٥