مىخواند :
لا إله الّا اللّه العظيم الحليم لا إله الّا اللّه ربّ العرش الكريم الحمد للّه ربّ العالمين اللّهمّ انّى اسئلك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و الغنيمة من كلّ خير و السّلامة من كلّ اثم اللّهمّ لا تدع لى ذنبا الّا غفرته و لا همّا الّا فرّجته و لا سقما الّا شفيته و لا عيبا الّا سترته و لا رزقا الّا بسطته و لا خوفا الّا آمنته و لا سوء الّا صرفته و لا حاجة هى لك رضا و لى صلاح الّا قضيتها يا ارحم الرّاحمين آمين ربّ العالمين « 1 » ؛
خدايى نيست جز خداى بزرگ و بردبار ، خدايى نيست جز خدايى كه پروردگار عرش بزرگ است ، سپاس شايسته خدا ، پروردگار عالميان ، است . خدايا ، از تو مىخواهم موجبات رحمتت و ارادهء بخشيدنت را و بهره از هرخيرى و سلامتى از هرگناهى را .
خدايا همهء گناهان مرا ببخش و همهء غمهايم را زائل كن و همهء بيماريهايم را شفا ده و همهء عيبهايم را بپوشان و همهء روزىها را نصيبم كن و همهء هراسهاى مرا به امنيّت تبديل كن و همهء بدىها را از من برگردان و هرحاجتى را كه به صلاح من و موجب رضاى توست برايم برآورده كن ، اى برترين رحمكنندگان ، اجابت كن ، اى پروردگار جهانيان .
دعاى حضرت امير ( ع ) بعد از نماز ظهر « 2 »
اللّهمّ لك الحمد كلّه و لك الملك كلّه و بيدك الخير كلّه و اليك يرجع الامر كلّه علانيته و سرّه و انت منتهى الشّأن كلّه اللّهمّ لك الحمد على عفوك بعد قدرتك و لك الحمد على غفرانك بعد عظمتك اللّهمّ لك الحمد رفيع الدّرجات مجيب الدّعوات منزل البركات من فوق سبع سماوات معطى السّؤلات و مبدّل السّيّئات و جاعل الحسنات درجات و المخرج الى النّور من الظّلمات اللّهمّ لك الحمد غافر الذّنب و قابل
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 86 ، ص 63 ، ب 39 ، ح 2 و مصباح المتهجّد ، ح 54 .
( 2 ) . شماره 12 متن