عنّى سيّئاتى و حططت عنّى وزرى و شفّعتنى فى جميع حوائجى فى الدّنيا و الاخرة فى يسر منك و عافية اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و لا تخلط بشىء من عملى و لا بما تقرّبت به اليك رياء و لا سمعة و لا اشرا و لا بطرا اجعلنى من الخاشعين لك اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و اعطنى السّعة فى رزقى و الصّحّة فى جسمى و القوّة فى بدنى على طاعتك و عبادتك و اعطنى من رحمتك و رضوانك و عافيتك ما تسلّمنى به من كلّ بلاء الآخرة الدّنيا و ارزقنى الرّهبة منك و الرّغبة اليك و الخشوع لك و الوقار و الحياء منك و التّعظيم لذكرك و التّقديس لمجدك ايّام حيوتى حتّى تتوفّانى و انت عنّى راض اللّهمّ و اسئلك السّعة و الدّعة الامن و الكفاية و السّلامة و الصّحة و القنوع و العصمة و الهدى و الرّحمة و العفو و العافية و اليقين المغفرة و الشّكر و الرّضا و الصّبر و العلم و الصّدق و البرّ و التّقوى و الحلم و التّواضع اليسر و التّوفيق اللّهمّ صلّ على محمد و آله و اعمم بذلك اهل بيتى و قراباتى و اخوانى فيك و من احببت و احبّنى فيك او ولدته و ولدنى من جميع الحسن و المؤمنات و المسلمين و المسلمات و اسئلك يا ربّ حسن الظّن بك و الصّدق فى التوكّل عليك و اعوذ بك يا ربّ ان تبتلينى ببلية تحملنى ضرورتها على التّغوث بشىء من معاصيك و اعوذ بك يا ربّ ان اكون فى حال عسر او يسر اظنّ انّ معاصيك انجح فى طلبتى من طاعتك و اعوذ بك من تكلّف ما لا تقدّر لى فيه رزقا و ما قدّرت لى من رزق فصلّ على محمّد و آله و آتنى به فى يسر منك و عافية يا ارحم الرّاحمين « 1 »
الهى تو بزرگوارترين كسى هستى كه مىتوان بر او وارد شد و او را زيارت كرد و بهترين كسى هستى كه مىتوان از او حاجت خواست ، و بخشندهترين عطا كنندگانى و مهربانترين رحمكنندگان و رئوفترين كسى كه مىبخشد ، و عزيزترين كسى كه مىتوان بر او اعتماد كرد . الهى من به تو نيازمندم و حاجتها به تو دارم و تو به واسطهء گناهانم مطالباتى بر من دارى كه در گرو آنها هستم و پشتم
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 87 ، ص 64 ، ب 19 ادامه روايت سابق و مصباح المتهجّد ، ص 9 - 36 .