فاحتبست في الدار ساعة ، ثم دخلت البيت وهو يلتقط شيئا وأدخل يده
من وراء الستر فناوله من كان في البيت ، فقلت : جعلت فداك هذا الذي
أراك تلتقطه أي شئ هو ؟
فقال : فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا
لأولادنا .
فقلت : جعلت فداك وإنهم ليأتونكم ؟
فقال : يا أبا حمزة إنهم ليزاحمونا على تكأتنا . ( 1 )
الثاني ومائة أنه - عليه السلام - حي بعد الموت
1412 / 160 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد
ابن محمد ، عن الوشاء عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد
الله - عليه السلام - ، قال : كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه فأوصاني
بأشياء ، في غسله وفي كفنه وفي دخوله قبره ، فقلت : يا أباه والله ما
رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم ، ما رأيت عليك أثر الموت .
فقال : يا بني أما سمعت علي بن الحسين - عليهما السلام - ينادي من وراء
الجدار يا محمد ! تعال عجل ؟ ( 2 )
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 393 ح 3 .
وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 61 .
( 2 ) الكافي : 1 / 260 ح 7 وعنه إثبات الهداة : 3 / 44 ح 15 وعن البصائر : 482 ح 6 وكشف
الغمة : 2 / 139 .
وأخرجه في البحار 46 / 213 ح 4 والعوالم : 19 / 448 ح 4 عن البصائر وكشف الغمة .
ويأتي أيضا في المعجزة : 5 من معاجز الإمام الباقر - عليه السلام - وله تخريجات أخرى
من أرادها فليراجع العوالم .