يا با خالد ، إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره
أفضل من أهل كل زمان ، لان الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول
والافهام والمعرفة ، ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ،
وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله - صلى الله
عليه وآله - بالسيف ، أولئك ( هم ) ( 1 ) المخلصون حقا وشيعتنا صدقا ،
والدعاة إلى دين الله عز وجل سرا وجهرا .
وقال علي بن الحسين - عليهما السلام - : انتظار الفرج من أفضل
العمل ( 2 ) ، وحدثنا بهذا الحديث علي بن أحمد بن موسى ، ومحمد بن
خالد السناني ، وعلي بن عبد الله الوراق ، عن محمد بن أبي عبد الله
الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله
[ الحسني ] ( 3 ) ، عن صفوان ، عن إبراهيم ( بن ) ( 4 ) أبي زياد ، عن أبي حمزة
[ الثمالي ] ( 5 ) ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين - عليهما السلام - . ( 6 )
هامش
( 1 ) ليس في المصدر .
( 2 ) في المصدر والبحار : من أعظم الفرج .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) ليس في المصدر .
( 5 ) من المصدر .
( 6 ) إكمال الدين : 319 - 320 ح 2 وعنه إعلام الورى : 384 - 385 ، وفي البحار : 36 / 386 ح 1
والعوالم : 15 / 3 / 258 ح 1 عنه وعن الاحتجاج : 317 - 318 . وراجع الخرائج : 1 / 262
ح 12 مختصرا وعنه البحار : 46 / 230 ح 5 وج 47 / 9 ح 4 .
وأورده في علل الشرائع : 234 ح 1 باسناده إلى الثمالي وعنه البحار : 47 / 8 ح 2 .