يصعد بها ، وإذا [ أنا ] ( 1 ) برجل صفته كذا وكذا وجعلت تعد أوصافه
الشريفة - عليه السلام - وبعلها يقول [ لها : ] ( 2 ) نعم صدقت هذه صفة سيدي
ومولاي علي بن الحسين - عليهما السلام - .
قالت : فلما رآه ملك الموت مقبلا انكب على قدميه يقبلهما ،
ويقول السلام عليك يا حجة الله في أرضه ، السلام عليك يا زين
العابدين ، فرد عليه السلام ، وقال له : يا ملك الموت ، أعد روح هذه
المرأة إلى جسدها ، فإنها قاصدة إلينا ، وإني قد سألت ربي تعالى أن
يبقيها ثلاثين سنة أخرى ، ويحييها حياة طيبة لقدومها إلينا زائرة لنا ، فإن
للزائر علينا حقا واجبا .
فقال له الملك : [ سمعا ] ( 3 ) وطاعة ، لك يا ولي الله ! ثم أعاد روحي
إلى جسدي ، وأنا أنظر إلى ملك الموت قد قبل يده الشريفة - عليه السلام -
وخرج عني فأخذ الرجل بيد زوجته ، وأتى بها إلى مجلس الامام - عليه
السلام - وهو بين أصحابه وانكبت على ركبتيه ، تقبلهما ، وهي تقول : والله
هذا سيدي ومولاي ، هذا الذي أحياني الله ببركة دعائه .
قال : ولم تزل المرأة مع بعلها مجاورين عند الامام ( علي بن
الحسين - عليهما السلام - ) ( 4 ) بقية أعمارهما بعيشة طيبة في البلدة الطيبة إلى
أن ماتا - رحمة الله عليهما - . ( 5 )
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) ليس في المصدر .
( 5 ) المنتخب للطريحي : 349 ، وأخرجه المجلسي في البحار : 46 / 47 - 49 والعوالم : 18 /
61 ح 1 والمؤلف في حلية الأبرار : 3 / 269 - 272 ح 2 .