يزوره ففوج يهبط وفوج يصعد . ( 1 )
1232 / 285 - وعنه ، قال : حدثني أبي وأخي - رحمهما الله - وجماعة
مشايخي ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن حمدان بن
سليمان النيسابوري ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ،
عن صفوان الجمال ، قال : قال [ لي ] أبو عبد الله - عليه السلام - لما أتى الحيرة :
هل لك في قبر الحسين - عليه السلام - ؟
قلت : أتزوره جعلت فداك ؟
قال : وكيف لا أزوره والله يزوره ( 2 ) في كل ليلة جمعة يهبط مع
الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ومحمد أفضل الأنبياء ، ونحن أفضل
الأوصياء .
فقال صفوان : جعلت فداك فأزوره في كل جمعة حتى أدرك
زيارة ( 3 ) الرب .
قال : نعم يا صفوان إلزم [ تكتب لك ] ( 4 ) زيارة قبر الحسين - عليه السلام -
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 112 ح 3 وعنه البحار : 101 / 60 ح 33 .
( 2 ) زيارة الرب سبحانه في هذا الحديث وما في معناه ، إما توجيه عنايته الخاصة باسبال فيضه
المتواصل عليه أو إبداء شئ من مظاهر جلاله العظيم الذي تجلى للجبل فجعله دكا وخر
موسى صعقا ، والامام - عليه السلام - كان يزوره ليدرك هاتيك العناية الخاصة أو يشاهد تلك
المظاهر اللطيفة التي كانت لتشريفهم ، ولذلك كانوا يتحملون مشاهدته ، ولان مقامهم عليهم
السلام أرفع من مقام موسى الذي لم يتحمله ، كذا أفاد المرحوم الأميني .
( 3 ) في البحار : فنزوره . . . ندرك .
( 4 ) من المصدر .