رأس الحسين - صلوات الله - دمشق على قناة ، فمر برجل يقرأ سورة
الكهف ، وقد بلغ هذه الآية ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم
كانوا من آياتنا عجبا ) ، فأنطق الله تعالى الرأس ، فقال : أمري أعجب من
[ أمر ] ( 1 ) أصحاب الكهف والرقيم . ( 2 )
الثالث والسبعون ومائة النور المنتشر على الرأس الكريم
1139 \ 192 - روي عن هند زوجة يزيد - لعنه الله - قالت : كنت
أخذت مضجعي فرأيت بابا من السماء وقد فتح ، والملائكة ينزلون
كتائب كتائب إلى رأس الحسين - عليه السلام - ، وهم يقولون : السلام عليك يا
أبا عبد الله ، السلام عليك يا بن رسول الله .
فبينما أنا كذلك إذ نظرت إلى سحابة قد نزلت من السماء ، وفيها
رجال كثيرون وفيهم رجل دري اللون قمري الوجه ، فأقبل يسعى حتى
انكب على ثنايا الحسين وقبلها ، وهو يقول : ولدي قتلوك ، تراهم ما
عرفوك ، ومن شرب الماء منعوك ، يا ولدى أنا جدك رسول الله ، وهذا
أبوك علي المرتضى ، وهذا أخوك الحسن ، وهذا عمك جعفر ، وهذا
عقيل ، وهذان حمزة والعباس ، ثم جعل يعدد أهل بيته واحدا بعد
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) الثاقب في المناقب : 333 ح 2 .
وأخرجه في البحار : 45 \ 188 ح 32 والعوالم : 17 \ 412 ح 7 واثبات الهداة : 2 \ 581 ح 32
عن الخرائج : 2 \ 577 ح 1 ، وفي الخصائص الكبرى للسيوطي ، ط دار الكتب العلمية : 2 \
216 عن ابن عساكر نحوه .
وأورده في الصراط المستقيم : 2 \ 179 ح 7 مختصرا .