الله عز وجل إلى محمد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وفاطمة الزهراء
والحسن والحسين سبطي رسول الله وأمان لمحبيهم يوم القيامة من
النار . ( 1 )
الحادي والثمانون السفرجلة
1041 / 94 - أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد بن شاذان في
المناقب المائة : عن سلمان الفارسي - رحمه الله - ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه
وآله - فسلمت عليه ، ثم دخلت على فاطمة - صلوات الله عليها - فسلمت عليها
فقالت : يا أبا عبد الله أن الحسن والحسين ( 2 ) جائعان يبكيان ، فخذ
بأيديهما فأخرج [ بهما ] ( 3 ) إلى جدهما .
فأخذت بأيديهما فحملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي - صلى الله عليه
وآله - ، فقال ( النبي - صلى الله عليه وآله - ) ( 4 ) : ما لكما يا حبيبي ؟
قالا : نشتهي طعاما يا رسول الله .
فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : اللهم أطعمهما ثلاثا .
[ قال ] ( 5 ) فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول الله - صلى الله عليه وآله -
شبيهة قلة من قلال هجر ، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين
من الزبد ، ففركها بابهامه فصيرها نصفين ، ثم دفع إلى الحسن نصفها ، وإلى
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 477 ح 3 .
وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 131 من معاجز الإمام علي - عليه السلام - .
( 2 ) في المصدر : هذان الحسن والحسين .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) ليس في المصدر .
( 5 ) من المصدر .