قال : واهدي إلى الكلبية جؤنا ( 1 ) لتستعين بها على مأتم الحسين - عليه
السلام - ، فلما رأت الجؤن قالت : ما هذه ؟
قالوا : هدية ، أهداها فلان لتستعيني ( بها ) ( 2 ) على مأتم الحسين -
عليه السلام - .
فقالت : لسنا في عرس ، فما نصنع بها ؟ ثم أمرت بهن ، فاخرجن
من الدار . فلما أخرجن من الدار لم يحس لها حس ، كأنما طرن بين السماء
والأرض ، ولم ير لهن بعد خروجهن من الدار أثر . ( 3 )
الثلاثون استجابة دعائه - عليه السلام - في الاستسقاء
985 / 38 - السيد الرضي في عيون المعجزات : عن جعفر بن
محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق - عليه السلام - ، عن أبيه ، عن جده - عليهم
السلام - ، قال : جاء أهل الكوفة إلى علي - عليه السلام - ، فشكوا إليه إمساك
المطر ، وقالوا [ له ] ( 4 ) : استق لنا .
هامش
( 1 ) الجؤن كصرد جمع الجؤنة بالضم وهي ظرف للطيب ، وقال في البحار : الجوني : ضرب من
القطا ، سود البطون والأجنحة ، ذكره الجوهري وكان الجون بالضم أو كصرد جمعه وان لم
يذكره اللغويون ، وقال في أقرب الموارد : والجمع جون . قال عبد الله بن الدمينة :
وأنت التي كلفتني دلج السرى * وجون القطا بالجهلتين جثوم
ولكن الظاهر " الجؤن " بالهمز ، وقد لا يهمز ، على وزن صرد جمع جونة وهي جونة العطار
سليلة مغشاة بالأدم يجعلون فيها الغالية ، ولذلك قالت : لسنا في عرس . . . أي ما نصنع
بالطيب والغالة .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) الكافي : 1 / 466 ح 9 وعنه البحار : 45 / 170 ح 18 والعوالم : 17 / 77 ح 1 .
( 4 ) من المصدر والبحار .