( فقال : ) ( 1 ) ما فعلت حبابة الوالبية ؟
فقالوا : انها حدث بين عينها وضح .
فقال لأصحابه : قوموا بنا حتى ندخل عليها ( 2 ) ، فدخل علي في
مسجدي هذا فقال : يا حبابة ما أبطأ بك ( 3 ) علي ؟ قلت ( 4 ) : يا بن رسول الله
( ما منعني إلا ما اضطررت به إلى التخلف ) ( 5 ) وهو هذا الذي حدث بي
وكشفت القناع ، ( فتفل عليه الحسين - عليه السلام - وقال : يا حبابة احدثي لله
شكرا فإن الله قد درأه عنك .
قال : فخرت ساجدة .
قال : يا حبابة ارفعي رأسك وانظري في مرآتك .
قالت : فرفعت رأسي فلم أجد منه شيئا ، قالت : فحمدت الله ، وقال
لي : يا حبابة نحن وشيعتنا على الفطرة وسائر الناس منها براء ) ( 6 ) .
وروى هذا الحديث صاحب ثاقب المناقب : إلا أن فيه : عن صالح
ابن ميثم وهو الموافق لما في الرجال وفي حديثه فقال لأصحابه : قوموا
بنا فقام حتى دخل علي وانا في مسجدي هذا ، وقال : يا حبابة ما
هامش
( 1 ) ليس في المصدر والبحار .
( 2 ) في المصدر : قوموا بنا إليها .
( 3 ) في نسخة " خ " : بطأ .
( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قالت .
( 5 ) ما بين القوسين ليس في البحار ، وفيه : قلت : يا بن رسول الله حدث هذا بي ، وما أثبتناه من
المصدر ، وفي الأصل عبارات ليست صحيحة .
( 6 ) بدل ما بين القوسين في المصدر هكذا : فنظر ونفث عليه وقال يا حبابة ! إحدثي لله شكرا
فان الله قد أذهبه عنك ، فخررت ساجدة لله شكرا ، فقال : يا حبابة ! إرفعي رأسك وانظري في
مرآتك ، فرفعت رأسي ، ونظرت في المرآة فلم أجد منه أثرا ، فقال : يا حبابة ! نحن وشيعتنا
على الفطرة وسائر الناس منها براء .