فقصدت مكة فصادفته بها فلما رآني رحب بي وقال : مرحبا بك يا
أوزاعي جئت تنهاني عن المسير ويأبى ( 1 ) الله عز وجل إلا ذلك ان من
[ ها ] ( 2 ) هنا إلى يوم الاثنين منيتي فجهدت ( 3 ) في عدد الأيام فكان كما
قال . ( 4 )
التاسع عشر إخباره بأنه - عليه السلام - صاحب كربلاء
974 / 27 - عنه : قال : حدثنا عيسى بن ماهان بن سعدان ، قال :
حدثنا أبو رجا كيسان بن جرير ، عن أبي التفاح محمد بن يعلى ، قال :
لقيت الحسين بن علي - عليهما السلام - على ظهر الكوفة وهو راحل مع الحسن
يريد معاوية ، فقلت : يا أبا عبد الله أرضيت ؟
فقال : شقشقة هدرت ، وثورة أثارت ، وعرى منجى وسم زعاق
وقيعان بالكوفة وكربلاء ، وإني والله لصاحبها وصاحب ضحيتها ،
والعصفور في أسبالها إذا تضعضع نواحي الجبل بالعراق وهجهج كوفان
الرقيل وقع البرحاء منها وعطل بيت الله الحرام وأرجف الرقاد واقدح
الهبيد فيالها من زمر ، أنا صاحبها أية أية وأنى وكيف ولو شئت لقلت أين
انزل وأين أقيم يا بن رسول الله ما تقول ؟
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : إلى الله ، وهو مصحف .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : مبعثي فشهدت .
( 4 ) دلائل الإمامة : 75 ، ولكن الحديث مخدوش من حيث السند والمتن لان الأوزاعي ولد
سنة : 88 والإمام الحسين - صلوات الله عليه - استشهد سنة : ستين ، ونص المامقاني في رجاله :
إن هذا اللقب منحصر في عبد الرحمن . . المعروف بالأوزاعي ولم نر غيره قط وأيضا لم نجد
في الرجال من اسمه عبد الله بن مكحول واما الأوزاعي فهو يروي عن مكحول . والله أعلم .