فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : ] ( 1 ) ما هؤلاء بأمتي ، أنا منهم برئ والله عز
وجل برئ منهم .
قال جبرائيل : وانا برئ منهم يا محمد .
فدخل النبي - صلى الله عليه وآله - على فاطمة - عليها السلام - فهنأها وعزاها ،
فبكت فاطمة - عليها السلام - و ( 2 ) قالت : يا ليتني لم ألده ، قاتل الحسين في
النار .
فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : وانا اشهد بذلك يا فاطمة ولكنه لا يقتل
حتى يكون منه امام يكون منه الأئمة الهادية بعده .
[ ثم ] ( 3 ) قال - صلى الله عليه وآله - : ( الأئمة بعدي الهادي والمهتدي
والناصر والمنصور والشفاع والنفاع والأمين والمؤتمن والامام والفعال
والعلام من يصلي خلفه عيسى بن مريم ) ( 4 ) ، فسكتت ( 5 ) فاطمة - عليها السلام
- من البكاء . ثم أخبر جبرائيل النبي - صلى الله عليه وآله - بقضية ( 6 ) الملك وما
أصيب به .
قال ابن عباس : فاخذ النبي - صلى الله عليه وآله - الحسين - عليه السلام - وهو
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ثم .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) في المصدر والبحار بدل ما بين القوسين هكذا : والأئمة بعدي الهادي علي ، والمهتدي
الحسن ، والناصر الحسين ، والمنصور علي بن الحسين ، والشافع محمد بن علي ، والنفاع
جعفر بن محمد ، والأمين موسى بن جعفر ، والرضا علي بن موسى ، والفعال محمد بن علي ،
والمؤتمن علي بن محمد ، والعلام الحسن بن علي ، ومن يصلي خلفه عيسى بن مريم القائم
- عليه السلام - .
( 5 ) في البحار : فسكنت .
( 6 ) كذا في البحار ، وفي المصدر : بقصة ، وفي الأصل : بصفة .