أمير المؤمنين أنا المدفوع عن حقي أنا أحد سيدي ( 1 ) شباب أهل
الجنة أنا ابن الركن والمقام أنا ابن مكة ومنى أنا أبن المشعر وعرفات
[ فغاظه معاوية فقال : خذ في نعت الرطب ودع ذا .
فقال : الريح تنفخه ، والحر ينضجه ، وبرد الليل يطيبه .
ثم عاد فقال : ] ( 2 ) أنا ابن الشفيع المطاع أنا به من قاتلت معه
الملائكة أنا ابن من خضعت له قريش أنا [ ابن ] ( 3 ) إمام الخلق وابن محمد
رسول الله - صلى الله عليه وآله - .
فخشي معاوية ان يفتتن به الناس فقال : يا أبا محمد انزل فقد كفى
ما جرى ، فنزل فقال له معاوية : ظننت ان ستكون خليفة وما أنت وذاك .
فقال الحسن - عليه السلام - [ إنما ] ( 4 ) : الخليفة من سار بكتاب الله وسنة
رسول الله ليس الخليفة من سار بالجور وعطل السنة ( 5 ) واتخذ الدنيا أبا
واما ملك ملكا متع به قليلا ثم ينقطع لذته وتبقى تبعته .
وحضر المحفل رجل من بني أمية وكان شابا فاغلظ على الحسن ( 6 )
كلامه وتجاوز الحد في السب والشتم له ولأبيه ، فقال الحسن - عليه السلام - :
اللهم غير ما به من النعمة واجعله أنثى ليعتبر به فنظر الأموي في نفسه
وقد صار امرأة قد بدل الله له فرجه بفرج النساء وسقطت لحيته . ثم قال له
هامش
( 1 ) في المصدر : أنا وأخي سيدا ، وفي البحار : أنا واحد .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) من المصدر والبحار .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) في المصدر : السنن .
( 6 ) في المصدر والبحار : للحسن .