الشجرتين فتلد لك فاطمة الزهراء ، ثم زوجها أخاك عليا فتلد له ( 1 ) ابنين
فسم أحدهما الحسن والاخر الحسين .
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : ففعلت ما امرني به أخي جبرائيل
فكان الامر كما ( 2 ) كان فنزل إلي ( 3 ) جبرائيل بعد ما ولد الحسن والحسين -
عليهما السلام - فقلت له : يا جبرائيل ما أشوقني إلى تينك الشجرتين .
فقال لي : يا محمد إذا اشتقت إلى الاكل من ثمر تينك الشجرتين ( 4 )
فشم الحسن والحسين - عليهما السلام - .
قال : فجعل النبي - صلى الله عليه وآله - كلما اشتاق إلى الشجرتين يشم
الحسن والحسين ويلثمهما وهو يقول : [ صدق أخي جبرائيل ثم يقبل
الحسن والحسين ويقول : ] ( 5 ) يا أصحابي اني أود اني أقاسمهما حياتي
لحبي لهما فهما ريحانتي من الدنيا .
فتعجب الرجل ( 6 ) من وصف النبي - صلى الله عليه وآله - الحسن
والحسين فكيف [ لو شاهد النبي ] ( 7 ) من سفك دماءهم وقتل رجالهم
وذبح أطفالهم ونهب أموالهم وسبي حريمهم فالويل لهم من عذاب يوم
القيامة وبئس المصير . ( 8 )
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لك .
( 2 ) في المصدر والبحار : ما كان .
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لي .
( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : تلك الشجرة .
( 5 ) من المصدر والبحار .
( 6 ) في المصدر : الرجال .
( 7 ) من المصدر والبحار .
( 8 ) منتخب الطريحي : 359 - 360 .
وأخرجه في البحار : 43 / 314 والعوالم : 16 / 11 ح 1 عن بعض مؤلفات الأصحاب .
وأورده المؤلف في الحلية : 3 / 101 ح 1 .
ويأتي أيضا في المعجزة : 2 من معاجز الإمام الحسين - عليه السلام - .