قال : بل أنت .
قال : فأنشدك بالله أنا والد الحسن والحسين ريحانتيه اللذين قال
فيهما : هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما أم أنت ؟
قال : بل أنت .
قال : فأنشدك بالله أخوك المزين بجناحين في الجنة يطير بهما مع
الملائكة أم أخي ؟
قال : بل أخوك .
قال : فأنشدك بالله أنا ضمنت دين رسول الله - صلى الله عليه وآله -
وناديت
في الموسم بإنجاز موعده أم أنت ؟
قال : بل أنت .
قال : فأنشدك بالله أنا الذي دعاه رسول الله - صلى الله عليه وآله - لطير ( 1 )
عنده يريد أكله ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك بعدي أم أنت ؟
قال : بل أنت .
قال : فأنشدك بالله أنا الذي بشرني رسول الله - صلى الله عليه وآله - بقتال
الناكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن أم أنت ؟
قال : بل أنت .
قال : فأنشدك بالله أنا الذي شهدت آخر كلام رسول الله - صلى الله
عليه وآله - ووليت غسله ودفنه أم أنت ؟
قال : بل أنت .
( قال : فأنشدك بالله أنا الذي دل عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله -
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : والطير .