معه فضلا ؟
فقال ( النبي - صلى الله عليه وآله - ) ( 1 ) : ما أنا فضلته ، بل الله تعالى فضله .
فقالوا : وما الدليل ( على ذلك ؟ ) ( 2 )
فقال - صلى الله عليه وآله - : إذا لم تقبلوا مني فليس من الموتى عندكم
أصدق من أهل الكهف وأنا أحملكم وعليا ، وأجعل سلمانا شاهدا
عليكم إلى أصحاب الكهف حتى تسلموا عليهم ، فمن أحياهم الله له
وأجابوه كان الأفضل .
فقالوا : رضينا ، فبسط بساطا ودعا بعلي فأجلسه وسط البساط ،
وأجلس كل واحد منهم على قرنة وأجلس سلمان على القرنة الرابعة ،
ثم ( 3 ) قال : يا ريح احمليهم إلى أصحاب الكهف ورديهم علي ( 4 )
فدخلت الريح تحت البساط وسارت بنا ، وإذا نحن بكهف عظيم فحطتنا
عليه .
فقال : أمير المؤمنين - عليه السلام - : يا سلمان هذا الكهف والرقيم ، فقل
للقوم يتقدمون أو أتقدم ( 5 ) . فقالوا : نحن نتقدم ، فقام كل واحد منهم
فصلى ودعا وقال : السلام عليكم يا أصحاب الكهف ، فلم يجبهم أحد .
وقام بعدهم أمير المؤمنين - عليه السلام - فصلى ركعتين ودعا بدعوات ،
فصاح الكهف وصاح القوم من داخله بالتلبية .
فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - : السلام عليكم أيها الفتية الذين
هامش
( 1 ) ليس في المصدر .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : و .
( 4 ) في المصدر : إلي .
( 5 ) في المصدر : نتقدم .