بعرش الرحمن ( 1 ) ومعارج : [ معراج ] ( 2 ) الملائكة ، والروح [ فوج بعد فوج
لا انقطاع لهم .
وما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا وفيه معراج الملائكة لقول الله عز وجل
* ( تنزل الملائكة والروح ] ( 3 ) فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام ) * . ( 4 )
قال : قلت : من كل أمر ؟
قال : بكل أمر .
فقلت : هذا التنزيل ؟
قال : نعم ( 5 ) . ( 6 )
هامش
( 1 ) كذا في التأويل ، وفي الأصل : بعرش العرش .
( 2 ) من التأويل .
( 3 ) من التأويل .
( 4 ) القدر : 5 - 6 .
( 5 ) لا يذهب عليك ان القرآن مجمع على عدم تحريفه ، وأن أمثال ذلك التعبير لا يعني أنه محرف
كيف لا والأئمة كلهم عليهم السلام يؤكدون أنه هو الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه
وآله فلعل مرادهم عليهم السلام أنه على قراءة أهل البيت عليهم السلام كانت هكذا ،
والمهم في هذا لبحث : هو أن ليلة القدر هل كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله
وارتفعت بموته ؟ أم هي باقية إلى يوم القيامة ؟ والصحيح أنها باقية إلى يوم القيامة لان مداره هو
وجود الانسان الكامل وهو موجود إلى يوم القيامة ، وهم الأئمة المعصومون من أهل بيت النبوة
سلام الله عليهم ولأنه لولا الحجة لصاخت الأرض بأهلها بما رحبت ، والمضارع أيضا في قوله :
* ( تنزل الملائكة ) * يدل على استمرار ذلك إلى ما شاء الله ولدوام تنزل كل أمر مما يحتاج إليه العباد
إلى يوم القيامة .
( 6 ) تأويل الآيات : 2 / 818 ح 4 وعنه البحار : 25 / 97 ح 71 ، والمؤلف في البرهان : 4 / 487
ح 25 .
ويأتي في معجزة : 107 من معاجر الإمام الحسين عليه السلام ، ولم نعثر عليه في كتب الشيخ
- رحمه الله .