ربك ( - في علي ) ( 1 ) وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) * ( 2 ) الآية . ( 3 )
السادس والأربعون وأربعمائة المنادي ليلة الاسراء : نعم الأب أبوك
إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك ، واستوص به
651 - من طريق المخالفين موفق بن أحمد : بإسناده عن أبي ذر في خطبة له
عليه السلام بعد موت عثمان تشتمل على مناشدة من حضر من الصحابة فيما له
من الفضائل إلى أن قال : فأنشدتكم هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله
قال : لما أسري بي إلى السماء السابعة رفعت إلي رفارف ( 4 ) من نور ، ثم رفعت إلي
هامش
( 1 ) ليس في المصدر .
( 2 ) المائدة : 67 .
ونسبة النسيان إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو معصوم من مبدعات أيدي الخونة للاسلام ،
وصريح الآيات الباهرات والأحاديث المتواترات على أنه صلى الله عليه وآله معصوم من الخطأ
والنسيان والمعصية ، وكذلك الأئمة المعصومين والأنبياء - عليهم السلام - على أن المعراج قد وقع وهو -
صلى الله عليه وآله - بمكة ، وآية التبليغ إنما نزلت بالمدينة في العاشر من الهجرة حينما رجع - صلى
الله عليه وآله - من حجة الوداع ، مضافا إلى أنه هل يمكن للنبي صلى الله عليه وآله نسيان أوامر الله
تبارك وتعالى حتى يأخذه الله تعالى في تهديده وملامته ؟ ! أليس هو مصونا في ابداع الوحي
بإجماع الأمة الاسلامية ، ولو لم يكن معصوما في غيره فمعذرة إلى الله وإلى رسوله وأوليائه عن
مثل هذا المقال .
( 3 ) مائة منقبة : 89 - 90 ح 56 وعنه المؤلف في غاية المرام : 207 ح 13 و 334 ح 5 ، ومصباح
الأنوار : 49 ( مخطوط ) .
ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 / 187 ح 242 بإسناده إلى أبي هريرة ، والحمويني في فرائد
السمطين : 1 / 158 .
( 4 ) الرفارف : واحدة الرفرف ، قال تعالى : * ( متكئين على رفرف خضر ) * . قال الفراء : ذكروا أنها
رياض الجنة ، وقيل : الفرش والبسط ، والشجر الناعم المسترسل . ( لسان العرب ) .