تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
قلبك فلم أجد إلى قلبك أحب من حب علي بن أبي طالب خاطبتك بلسانه كيما يطمئن قلبك . ورواه من طريق المخالفين موفق بن أحمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام : وأنبأني مهذب الأئمة هذا أخبرني أبو القاسم نصر بن محمد بن علي ابن زيرك المقرئ ، أخبرني والدي أبو بكر عبد الله ، قال : حدثنا أبو علي عبد الرحمان ابن ( 1 ) محمد بن أحمد النيسابوري ، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله النانجي البغدادي من حفظه بدينور ، حدثنا محمد بن جرير الطبري ، حدثني محمد ابن حميد الرازي ، عن العلاء بن الحسين الهمداني ( 2 ) ، حدثنا أبو مخنف لوط ابن يحيى الأزدي ، عن عبد الله بن عمر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وقد سئل بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج ؟ قال : خاطبني بلغة علي ، فألهمني وذكر الحديث بعينه إلى آخره . 627 عمر بن إبراهيم الأوسي : قال : روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لما كانت الليلة التي أسري بي إلى السماء وقف جبرئيل في مقامه وعبت عن تحية كل ملك وكلامه وصرت بمقام انقطع عني فيه الأصوات ، وتساوى عندي الاحياء والأموات ، اضطرب قلبي ، وتضاعف كربي ، فسمعت مناديا ينادي بلغة علي بن أبي طالب : قف يا محمد ، فإن ربك يصلي . قلت : كيف يصلي وهو غني عن الصلاة لاحد ، وكيف بلغ علي هذا المقام ؟
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : حدثنا أبي ، عن عبد الرحمان ، وهو تصحيف . ( 2 ) العلاء بن الحسين ، من أصحاب الباقر عليه السلام . ( رجال الشيخ والبرقي ) . ( 3 ) مناقب الخوارزمي : 36 - 37 ، مقتل الحسين عليه السلام له : 42 وعنه الطرائف : 155 ح 242 ، وكشف الغمة : 1 / 106 ، وينابيع المودة : 83 . وأخرجه في البحار : 38 / 312 ح 14 عن الطرائف وكشف الغمة .