بعد علي ، ( منهم ) ( 1 ) : الحسن والحسين عليا عليا عليا ومحمدا محمدا وجعفرا
وموسى والحسن والحجة .
قلت : إلهي وسيدي ، من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسماؤهم باسمك ؟
فنوديت : يا محمد ، هم الأوصياء بعدك [ والأئمة ] ( 2 ) ، فطوبى لمحبيهم ، والويل
لمبغضيهم .
قلنا : فما لبني هاشم ؟
قال : سمعته يقول ( لهم ) ( 3 ) : أنتم المستضعفون [ من ] ( 4 ) بعدي .
قلنا : فمن القاسطين والمارقين والناكثين ؟
قال : الناكثين الذين قاتلناهم ، وسوف نقاتل القاسطين و [ أما ] ( 5 ) والمارقين
فإني والله لا أعرفهم غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في الطرقات ،
بالنهروانات ( 6 ) قلنا : فحدثنا بأحسن ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله .
قال : سمعته يقول : مثل مؤمن عند الله كمثل ( 7 ) ملك مقرب ، فإن المؤمن
عند الله تعالى أعظم من ذلك وليس شئ أحب إلى الله عز وجل من مؤمن تائب
أو ( 8 ) مؤمنة تائبة .
قلنا : زدنا يرحمك الله .
هامش
( 1 ) ليس في البحار .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) ليس في البحار .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) من البحار .
( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : في الطرقات يقول بالنهروان .
( 7 ) في المصدر : مثل .
( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : مؤمن ولا مؤمنة .