يدعى بالباقر ، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق ، وبعد جعفر ( 1 ) ابنه موسى
يدعى بالكاظم ، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا ، وبعد علي ابنه محمد يدعى
بالزكي ، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي ، وبعد علي ابنه الحسن يدعي بالأمين
( بعده ) ( 2 ) ، القائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي ، يملاها قسطا وعدلا كما
ملئت جورا وظلما .
قال الرجل : ( يا أمير المؤمنين ) ( 3 ) ، فما بال قوم وعوا ذلك من رسول الله
صلى الله عليه وآله ثم دفعوكم عن هذا الامر وأنتم الأعلون نسبا ونوطا ( 4 ) بالنبي صلى
الله عليه وآله وفهما بالكتاب والسنة ؟
قال عليه السلام : أرادوا قلع أوتاد الحرم ، وهتك ستور أشهر الحرم من
بطون البطون ونور نواظر العيون ، بالظنون الكاذبة ، والأعمال البائرة ( 5 ) ،
بالأعوان الجائرة في البلدان المظلمة ، بالبهتان المهلكة بالقلوب
الخربة ، ( 6 ) فراموا هتك الستور الزكية ، وكسر إنية الله النقية ( 7 ) ، ومشكاة
يعرفها الجميع ، عين الزجاجة ومشكاة المصباح ، وسبل الرشاد ( 8 ) ، وخيرة
الواحد القهار ، حملة بطون القرآن ، فالويل لهم من طمطام ( 9 ) النار ، ومن
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : علي بن الحسين زين العابدين ، وبعد علي ابنه محمد بن علي
يدعى بالباقر . . . جعفر ، وبعد جعفر .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) ليس في البحار .
( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : نوطي ، والنوط : العلقة .
( 5 ) البائر : الفاسد الهالك .
( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : الجرية .
( 7 ) كذا في البحار ، وفي الأصل : آنية التقية ، وهو مصحف .
( 8 ) في المصدر : الجمع وغير الزجاجة . . . وسبيل الرشاد .
( 9 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : صمصام .