تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
دراج ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي جعفر المنصور ، قال : كان عندنا بالشراة ( 1 ) قاض ، إذا فرغ من قصصه ذكر عليا عليه السلام فشتمه ، فبينا هو كذلك إذ ترك ذلك يوما [ ومن الغد ] ( 2 ) فقالوا : نسي ، فلما كان اليوم الثالث تركه أيضا ، فقالوا له أو سألوه ، فقال : لا والله لا أذكره بشتيمة أبدا ، بينما ( 3 ) أنا نائم والناس قد جمعوا فيأتون النبي صلى الله عليه وآله فيقول لرجل : أسقهم ، حتى وردت على النبي صلى الله عليه وآله ( فقال له : اسقه ) ( 4 ) ، فطردني ، فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فقلت : يا رسول الله ، مره فليسقني . قال : اسقه ، فسقاني قطرانا ، فأصبحت وأنا أتجشأه ( 5 ) . ورواه ابن شهرآشوب : عن أبي جعفر المنصور ، وفي آخر الحديث : فسقاني قطرانا ، وأصبحت وأنا أتجشأه وأبوله . ( 6 ) التاسع والسبعون وثلاثمائة خنق الرجل السباب لعلي عليه السلام 540 الشيخ في مجالسه : قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال :
هامش
( 1 ) الشراة : جبل شامخ ، مرتفع من دون عسفان ، تأويه القرود لبني ليث ، عن يسار عسفان ، وبه عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز لمن سلك عسفان ، يقال له : الخريطة ، والخريطة تلي الشراة ، جبل صلد لا ينبت شيئا . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) في المصدر والبحار : بينا . ( 4 ) ليس في نسخة ( خ ) . ( 5 ) يقال : تجشأ الرجل : إذا أخرج من فمه الجشاء وهو ريح يخرج من الفم مع صوت عند الشبع . والقطران بالفتح فالكسر سيال دهني يطلى به الإبل التي فيها الجرب ، فيحرق بحدته وحرارته الجرب . ( 6 ) أمالي الطوسي : 2 / 232 ، مناقب آل أبي طالب : 2 / 345 وعنهما البحار : 39 / 317 ح 18 وص 320 ح 20 .
مدينة المعاجز — صفحة 260 | السيد هاشم البحراني / مؤسسة المعارف الإسلامية