قال : نعم يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان ، [ ويا فلان بن فلان ، ويا
فلان بن فلان ، أين ] ( 1 ) الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصي موسى
[ ابن عمران ] ( 2 ) عليه السلام ؟
قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنك [ محمدا ] ( 3 )
رسول الله صلى الله عليه وآله ، والله ما علم به أحد قط منذ وقع عندنا
( أحد ) ( 4 ) قبلك .
قال : فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وإذا هو كتاب بالعبرانية دقيق ، فدفعه
إلي ووضعته عند رأسي ، فأصبحت بالغداة ( 5 ) وهو كتاب بالعربية ، جليل ، فيه
علم ما خلق الله منذ قامت السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة ،
فعلمت ذلك . ( 6 )
532 ابن شهرآشوب : قال : روي عن أسامة بن زيد ( 7 ) وأبي رافع في
خبر : أن جبرئيل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد ، ألا
أبشرك بخبية لذريتك ، فحدثه بشأن التوراة وقد وجدها رهط من أهل اليمن بين
حجرين أسودين وسماهم له .
فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله قال لهم رسول الله : كما أنتم
حتى أخبركم بأسمائكم وأسماء آبائكم ، وإنكم وجدتم التوراة وقد جئتم بها
معكم ، فدفعوها إليه وأسلموا ، فوضعها النبي صلى الله عليه وآله عند رأسه ، ثم دعا الله
هامش
( 1 ) ( 3 ) من المصدر والبحار .
( 4 ) ليس في المصدر والبحار .
( 5 ) في المصدر : بالكتاب .
( 6 ) بصائر الدرجات : 141 ح 6 وعنه البحار : 17 / 138 ح 22 وج 18 / 106 ح 3 وج 26 / 188 ح 26 .
( 7 ) هو أسامة بن زيد بن حارثة ، أمه أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو الذي امره
رسول الله صلى الله عليه وآله في أواخر عمره على جيش .