قال : إذا جاء ، جمع الله أمامه ( 1 ) النبيين والمؤمنين حتى ينصروه وهو قول الله
* ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة - إلى قوله - وأنا
معكم من الشاهدين ) * ( 2 ) فيومئذ يدفع ( 3 ) رسول الله - صلى الله عليه وآله - اللواء إلى
علي بن أبي طالب - عليه السلام - فيكون أمير الخلائق كلهم أجمعين ، يكون الخلائق
كلهم تحت لوائه ، ويكون هو أميرهم ، فهذا تأويله . ( 4 )
19 - الشيخ الطوسي في أماليه : عن أبي محمد الفحام ( 5 ) ، قال : حدثني
عمي عمرو بن يحيى الفحام ، قال : حدثني أبو الحسن إسحاق بن عبدوس ( 6 ) ،
قال : حدثني محمد بن بهار بن عمار التميمي ( 7 ) ، قال : حدثنا عيسى بن مهران ( 8 ) ،
قال : حدثنا مخول بن إبراهيم ( 9 ) ، قال : حدثنا الفضيل بن الزبير ( 10 ) ، عن أبي داود
هامش
( 1 ) هكذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : جماعة .
( 2 ) آل عمران : 81 .
( 3 ) كذا في البحار ، وفي المصدر والأصل : يدفع راية .
( 4 ) تفسير العياشي : 1 / 181 ح 77 وعنه البحار : 53 / 70 ح 67 وتفسير البرهان : 1 / 295 ح 9
ونور الثقلين : 1 / 359 ح 214 .
ويأتي في معجزة : 510 أيضا .
( 5 ) أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السر من رآئي ، المتوفي سنة : 408 " تاريخ بغداد " .
( 6 ) أبو الحسن إسحاق بن عبدوس بن عبد الله بن الفضيل البزاز ، المولود سنة : 265 ، والمتوفي سنة :
345 " تاريخ بغداد " .
( 7 ) في الأصل : التيمي .
( 8 ) هو : عيسى بن مهران المستعطف ، يكنى أبا موسى ، عنونه النجاشي في رجاله ، والشيخ في
الفهرست ، وعدا له كتبا ، وعده الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم - عليهم السلام - .
( 9 ) هو : مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي الكوفي الشيعي ، صدوق في نفسه ، وهو من
متشيعي الكوفة " لسان الميزان " ، ذكره ابن حبان في الثقات .
( 10 ) هو : الفضيل بن الزبير ، عده الشيخ والبرقي في رجالهما من أصحاب الصادقين
- عليهما السلام - قائلين : الفضيل ( الفضل ) بن الزبير الأسدي ، مولاهم كوفي الرسان .