الرسول فأخبره بما ( 1 ) قال له ، فقال : اذهب فقل له : أجب أمير المؤمنين أبا بكر ، فأتاه
فأخبره بذلك ، فقال له ( 2 ) علي - عليه السلام - : سبحان الله ! والحمد لله ما طال العهد
فينسى ( 3 ) ، والله إنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لي ، ولقد أمره رسول الله
- صلى الله عليه وآله - وهو سابع سبعة ، فسلموا علي بإمرة المؤمنين ، فاستفهمه ( 4 ) هو
وصاحبه من بين السبعة ، فقالا : أمر من الله ورسوله ( 5 ) ؟
قال ( 6 ) رسول الله - صلى الله عليه وآله - : نعم حقا ( حقا ) ( 7 ) من الله ومن رسوله إنه
أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وصاحب لواء [ الغر ] ( 8 ) المحجلين ، يقعده الله
عز وجل يوم القيامة على الصراط ، فيدخل أولياءه الجنة ، وأعداءه النار ، فانطلق
الرسول فأخبره بما قال ، [ قال ] : ( 9 ) فسكتوا عنه يومهم [ ذلك ] ( 10 ) . ( 11 )
13 - المفيد في إرشاده : عن بريدة بن الخصيب - وهو مشهور معروف
بين العلماء ( 12 ) - بأسانيد يطول شرحها قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله -
أمرني [ وأنا ] ( 13 ) سابع سبعة ، فيهم أبو بكر وعمر وطلحة والزبير ، فقال : سلموا
على علي بإمرة المؤمنين ، فسلمنا عليه بذلك ورسول الله - صلى الله عليه وآله -
هامش
( 1 ) في الأصل : فأخبرهما .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) في المصدر والبحار : سبحان الله ما - والله - طال العهد فينسى .
( 4 ) في المصدر والبحار : فاستفهم .
( 5 ) هكذا في البحار ، وفي المصدر : فقالوا : أمن الله ، وفي الأصل : أحق من الله ورسوله .
( 6 ) في المصدر : فقال لهما ، وفي البحار : فقال لهم .
( 7 ) ليس في المصدر والبحار .
( 8 - 10 ) من المصدر والبحار .
( 11 ) كتاب سليم بن قيس : 82 وعنه البحار : 28 / 266 .
( 12 ) هكذا في المصدر ، وفي الأصل : عن العلماء .
( 13 ) من المصدر .