قال النبي الصلاة الصلاة ، إن النبي - صلى الله عليه وآله - كان واضعا رأسه في حجري
فلم يزل يقول : الصلاة الصلاة ، حتى قبض .
[ قال : ] ( 1 ) قلنا له ذلك ، فأسلم ( 2 ) . ( 3 )
قلت : قد تقدم في السادس والتسعين ومائة في خبر الشجرتين ، عن
العسكري - عليه السلام - ، قال - عليه السلام - : قال علي بن محمد - عليهما السلام - : ونظيرها
يعني معجزة للنبي - صلى الله عليه وآله - في شجرتين أمر بتلاصقهما لعلي - عليه السلام - لما
رجع من صفين ، وسقى القوم من الماء الذي تحت الصخرة التي قلبها ، وذكر
خبر الشجرتين البعيدتين اللتين أمر - عليه السلام - قنبر أن يأمرهما أن تقرب
إحداهما إلى الأخرى ليقضي حاجته .
السابع ومائتان الماء الذي أخرجه - عليه السلام - إلى أصحابه في سفره إلى صفين
324 - البرسي : ان أمير المؤمنين - عليه السلام - لما سار إلى صفين أعوز أصحابه
الماء [ فشكوا إليه الماء ] ( 4 ) . فقال سيروا في هذه البرية واطلبوا الماء فساروا يمينا
وشمالا وطولا وعرضا فلم يجدوا ماء ، ووجدوا صومعة وبها راهب ، فنادوه
وسألوه عن الماء ، فذكر أنه يجلب إليه في كل أسبوع مرة واحدة ، فرجعوا إلى
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) قال الشريف الرضي - رضوان الله عليه - : وفي ذلك يقول السيد الحميري من قصيدته البائية
المعروفة بالمذهبة ، منها :
ولقد سرى فيما يسير بليلة * بعد العشاء مغامرا في موكب
وهي 112 بيتا شرحها السيد المرتضى علم الهدى وطبعت بمصر عام 1313 ، وأولها :
هلا وقفت على المكان المعشب * بين الطويلع فاللوى من كبكب
( 3 ) خصائص الأئمة - عليهم السلام - : 50 - 51 .
وقد مضى نحوه في معجزة 202 عن إرشاد المفيد وإعلام الورى .
( 4 ) من الفضائل .