والكليني ، والطوسي ، وابن عقدة ، وابن فياض ( 1 ) ، والعبدكي ،
والصفواني ( 2 ) ، والثقفي بأسانيدهم عن ابن عباس ، وأبي رافع ، وهند بن أبي هالة
أنه قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : أوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل اني آخيت
بينكما ، وجعلت عمر أحد كما أطول من عمر صاحبه ، فأيكما يؤثر أخاه ؟
فكلاهما كرها الموت ، فأوحى الله إليهما : ألا كنتما مثل وليي علي بن أبي طالب ؟
آخيت بينه وبين محمد نبيي ، فآثره بالحياة على نفسه ، ثم ظل أرقده ( 3 ) على فراشه
يقيه بمهجته ، اهبطا إلى الأرض جميعا واحفظاه من عدوه ، فهبط جبرئيل فجلس
عنه رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجعل جبرئيل يقول : بخ بخ من مثلك
يا بن أبي طالب والله يباهي بك ( 4 ) الملائكة ؟ فأنزل الله * ( ومن الناس من يشري
نفسه ابتغاء ) * ( 5 ) . ( 6 ) .
الحادي والتسعون ومائة الدرهم الذي حباه الله سبحانه به وباعه جبرئيل
- عليه السلام - وأضاف محمدا وولده - صلى الله عليهم -
305 - ابن بابويه : قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا
عبد الرحمان بن محمد الحسني ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي ،
هامش
( 1 ) لم نجده بهذا العنوان في كتب التراجم ، فلعله هو ابن فضال ، وهو يطلق على الحسن بن علي
فضال وعلى أبنائه علي وأحمد ومحمد ، المشهور منهم الحسن وابنه علي . والذي ذكره
ابن شهرآشوب في مقدمة المناقب أيضا ابن فضال .
( 2 ) هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال ، شيخ الطائفة ، ثقة ،
فقيه ، فاضل " رجال النجاشي "
( 3 ) في المصدر : أو رقه أي أسهره ، وفي البحار : أو رقد .
( 4 ) في المصدر : به
( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 64 - 65 وعنه البحار : 36 / 43 ذ ح 6 .
( 6 ) البقرة : 207 .