أبي طالب ، وعلى الركن الرابع : نجا المعتقدون لدين الله ، الموالون ( 1 ) لأهل بيت
رسول الله ، وإذا في الجام رطب وعنب ، ولم يكن أوان العنب ولا أوان الرطب ،
فجعل رسول الله - صلى الله عليه وآله - يأكل ويطعم عليا حتى إذا شبعا ارتفع الجام .
فقال لي ( 2 ) رسول الله - صلى الله عليه وآله - : يا أنس ترى هذه السدرة ؟ قلت : نعم .
قال : قد قعد تحتها ( ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا و ) ( 3 ) ثلاثمائة وثلاثة عشر
وصيا ، ما في النبيين نبي أوجه مني ، ولا في الوصيين وصي أوجه من
علي بن أبي طالب - عليه السلام - .
يا أنس من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى إبراهيم في وقاره ،
وإلى سليمان في قضائه ، وإلى يحيى في زهده ، وإلى أيوب في صبره ،
وإلى إسماعيل في صدقه ( - هو إسماعيل بن حزقيل ، وهو الذي ذكره الله
في القرآن { واذكر في الكتاب إسماعيل } ( 4 ) - ) ( 5 ) فلينظر إلى علي
ابن أبي طالب - عليه السلام - .
يا أنس مامن نبي إلا وقد خصه الله بوزير ، وقد خصني الله عز وجل
بأربعة ، اثنين في السماء واثنين في الأرض .
فأما اللذان في السماء : فجبرائيل وميكائيل .
وأما اللذان في الأرض : فعلي بن أبي طالب وعمي حمزة بن عبد المطلب . ( 6 )
هامش
( 1 ) ما أثبتناه من المصدر ، وفي الأصل : المؤالفون .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) ليس في المصدر .
( 4 ) مريم : 54 .
( 5 ) ما بين القوسين ليس في المصدر ولا في بشارة المصطفى .
( 6 ) الأربعون حديثا للخزاعي : 26 ح 27 .
وأخرجه في البحار : 39 / 128 ح 16 عن بشارة المصطفى : 83 بإسناده إلى أنس .
ثم أن ذيل الحديث متواتر ومذكور في كتب الفريقين بأسانيد متعددة وألفاظ شتى .