فقام السطل في الهواء فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي ، فوجدت بردها
على فؤادي .
فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : بخ بخ يا بن أبي طالب أصبحت وخادمك
جبرئيل - عليه السلام - [ أما الماء فمن نهر الكوثر ، وأما السطل والمنديل فمن الجنة ] ( 1 )
كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ، [ كذا أخبرني جبرئيل ] ( 2 ) . ( 3 )
95 - السيد الرضي في كتاب ( المناقب الفاخرة في العترة
الطاهرة ) ( 4 ) : قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه
الشافعي بقراءتي عليه . فأقر به ، قلت له : أخبرني عبد الله بن محمد بن عثمان
الملقب بالسقاء الحافظ الواسطي ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن عيسى الرازي
البصري ، عن محمد بن مندة الأصفهاني ، عن محمد بن حميد الرازي ، عن جرير
ابن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال
رسول الله - صلى الله عليه وآله - لأبي بكر وعمر : امضيا إلى علي حتى يحدثكما ما
كان منه في ليلته ، وأنا على أثركما .
قال أنس : فمضيا [ ومضيت معهما ] ( 5 ) فاستأذنا على علي - عليه السلام - فخرج
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين من المصدر والبحار .
( 2 ) من البحار .
( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق : 187 ح 4 وعنه المؤلف في حلية الأبرار : 1 / 347 ، وفي البحار :
39 / 114 ح 1 عنه وعن الخرائج للراوندي : 2 / 837 ح 52 نحوه .
( 4 ) أكثر النقل عنه المؤلف في هذا الكتاب وفي كتاب ( روضة العارفين ) أيضا قضية
( ديك الجن ) مع الرشيد وغيرها ، وأكثر النقل عنه أيضا الشيخ أحمد بن سليمان
ابن أبي ظبية البحراني في ( عقد اللئال في فضائل النبي والآل ) مصرحا في مواضع
منه بأنه للسيد صاحب نهج البلاغة وهو ينقل عن كتاب المناقب للشيخ المفيد
- رحمه الله - . الكتاب ليس بموجود . ( الذريعة ) .
( 5 ) من مناقب ابن المغازلي .