منصة القاعدة وسابقتها
1 - منصة القاعدة ومناسبة البحث عنها .
2 - قاعدة الامتنان في كلمات الفقهاء .
3 - أوّل من عبّر عنها بقاعدة الامتنان .
منصّة القاعدة ومناسبة البحث عنها
وممّا ينبغي أن يبحث عنه في هذا المجال قاعدة الامتنان . وهي وإن كانت من القواعد الأصولية في الحقيقة - وقد بحثنا عنها في فذلكة مباحث العامّ والخاصّ بلحاظ كونها موجبةً لتضييق نطاق العام والمطلق أو توسيعه حسب اقتضاء الموارد - ، إلاّ أنّه تبتني قواعد فقهية كثيرة على أساس الامتنان .
وأمّا كونها من القواعد الأصوليّة ، فلأنّ القاعدة الأصوليّة - حسب
ما اخترناه - هي القاعدة الممهّدة لتحصيل الحجّة على الحكم الكلّي الفرعي ،
كما قرّرناه في المجلد الأوّل من كتابنا « بدايع البحوث » . وإنّ البحث عن هذه القاعدة إثبات قرينية مقام الامتنان وحجّيته على تضييق نطاق الخطاب أو توسيعه ، وبالمآل تكون حجّة على الحكم .
وبعبارة واضحة : ابتناءُ تشريع أيّ حكم على الامتنان قرينة مقامية كاشفة عن مراد الشارع من الخطاب ومعيّنة لظهوره ، وحجّة على تضييق ذلك الحكم