منصّة القاعدة وأهميّتها
1 - الإسلام دين الرأفة واليسر .
2 - وجه أهمّية هذه القاعدة .
3 - الغرض الأساسي من تشريعها .
4 - منصّتها الخطيرة في النصوص وكلمات الفقهاء .
الإسلام دين الرأفة واليُسر
من كان له أقلّ معرفة بشريعة الإسلام لا يرتاب في أنّها دين الرشد والكمال والرحمة واليُسر . وذلك لأنّ مشرّعها ومقنّن أحكامها هو خالق الناس وربُّهم الحكيم الرؤف . ومقتضى ربوبيته وحكمته ورأفته تعالى أن يكون ما جعله وشرّعه من القوانين والأحكام الشرعية في جهة رشد الإنسان وكماله وعلى أساس الرحمة والرأفة . فإنّه تعالى يريد أن يعيش الإنسان بسلامة ونشاط وراحة ورغدة مبتعداً عن الآثام والسيئات والقبائح ; لكي يكون له في ضوء هذه القِيَم الخُلقية المتعالية حياة طيّبة ، كما قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياةً طيّبةً ) . ( 1 )
ولأجل تحقّق هذا المهمّ رفع الله الضيق والحرج والعسر . ولم يجعل أحكاماً محرجة شاقّة ، لكي يكون الإنسان مختاراً في أفعاله وأن يكون فعله وتركه
هامش
( 1 ) النحل : 97 .