إذا أوصى بشئ يكتب به التورية والإنجيل والزبور وغير ذلك من الكتب
القديمة فالوصية باطلة لأنها كتب مغيرة مبدلة قال الله تعالى " يحرفون الكلم عن
مواضعه " ( 1 ) وقال عز وجل " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون
هذا من عند الله " ( 2 ) وهي أيضا منسوخة فلا يجوز نسخها لأنها معصية والوصية
بها باطلة . فإن أوصى أن يكتب طب أو حساب ويوقف جاز لأن في ذلك منافع
مباحة والوصية بها جايزة .
هامش
( 1 ) المائدة 13 .
( 2 ) البقرة 79 .