و مؤلفه و المجلد الثانى و الثالث منها لم تكن مشهوره بل مذكوره و الحمد لله الذى وفقنى بجمع سفر الثانى و الثالث من هذه المعارف فى اقل مده عند تربته الشريفة فى قونيه المحمية و المسئول من الله تعالى ان ينفقوا بها اخوان الوفا و خلان الصفا و يذكرونى فى صالح دعواتهم و ايمن ساعاتهم ليكون دعاء هم لى عدة فى الدنيا و ذخيره فى العقبى و وقع الفراغ من كتابه هذه المعارف وقت السحر من ليله الجمعة عاشر شهر صفر ختم بالخير و الظفر فى جوار مزار قائلها طاب ثراه و جعل الجنة مثواه بتاريخ سنه خمس و ستين و تسعمائة من الهجرة النبوية عليه الف صلوه و الف الف تحيه نظم : "
ستبقى خطى فى الدفاتر بره * و انملتى تحت التراب رميم
بماند سالها اين جمع و ترتيب * ز ما هر ذره خاك افتاده جايى
مگر صاحبدلى روزى به رحمت * كند در حق درويشان دعايى « 1 »
بنا بر آنچه بوضوح از فراغنامهء فوق برمىآيد ، تنها جلد نخستين معارف سلطان العلماء به صورتى مدون وجود داشته است . به عبارتى صحيحتر تنها قسمتى از بيانات سلطان العلماء در يك جلد گردآورى شده بوده ، و محتواى دو مجلد ديگر به شكل پراكنده بوده است . بالاخره يكى از پيروان ايرانى طريقت مولوى ، موسوم به علايى ، در دومين ماه سال 955 ه / 1548 م بخشهاى ديگر آن را در قونيه جمعآورى كرده و كتاب سهجلدى كنونى را به وجود آورده است « 2 » .
علايى بن محبى شريف مثنوىخوان آرامگاه مولانا است . سه سال قبل از آن تاريخى كه وى قسمتهاى پراكندهء معارف را در دو جلد جمعآورى كند ، نسخهاى مثنوى كه در تاريخ 723 ه / 1323 م به خط عثمان بن عبد الله غلام آزادشدهء سلطان ولد نوشته شده ، به شرطى از طرف عمان المولوى به تربت مولانا وقف شده است كه تا روزى كه علايى در قيد حيات است ، از آن استفاده كند . وقفنامه چنين است :
" وقف و حبس هذا المثنوى المعنوى على تربه المنورة المطهرة الشريفة اللطيفة المنسوبة لمولانا و اولانا سر الله الاعظم و المكرم المعظم صاحب المقامات و
هامش
( 1 ) فراغنامه را عينا از عكس شماره 94 معارف در كتابخانهء مركزى و مركز اسناد دانشگاه تهران ، نقل كردهايم - مترجم .
( 2 ) معارف به اهتمام مرحوم فروزانفر در دو جلد به طبع رسيده است - مترجم .