المراجعة 111
رقم : 1 جمادى الأولى سنة 1330 [
1 - تشكّر وامتنان المناظر
] أشهد أنّكم في الفروع والأصول على ما كان عليه الأئمّة من آل الرسول ، وقد أوضحت هذا الأمر فجعلته جليّا ، وأظهرت من مكنونه ما كان خفيّا ، فالشكّ فيه خبال ، والتشكيك تضليل ، وقد استشففته ( 1 ) فراقني إلى الغاية ، وتمخّرت ريحه ( 2 ) الطيّبة فأنعشني قدسيّ مهبّها بشذاه الفيّاح ، وكنت - قبل أن أتّصل بسببك - على لبس فيكم لما كنت أسمعه من إرجاف المرجفين ، وإجحاف المجحفين ، فلمّا يسّر اللّه اجتماعنا أويت منك إلى علم هدى ، ومصباح دجى ، وانصرفت عنك مفلحا منجحا ، فما أعظم نعمة اللّه بك عليَّ ، وما أحسن عائدتك لديّ ، والحمد للّه ربّ العالمين . « س »
شرح
( 1 ) تقول : استشففت الثوب إذا نشرته في الضوء وفتّشته تطلب عيبه إن كان فيه عيب .
( 2 ) تمخّر الريح أن تبحث عن مهبّها ومجراها .