ومع ذلك فقد أخذ عنه سفيان ، وشعبة . وأخرج له الترمذي في صحيحه عن ابن عمر ، وزيد بن أرقم « 1 » .
وكان في عصر الإمام الباقر متمسّكا بولايته ، معروفا بذلك ، وله مع عمرو بن ذرّ القاضي ، وابن قيس الماصر ، والصلت بن بهرام نادرة تشهد بهذا « 2 » .
« ج »
13 . جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي .
ترجمه الذهبي في ميزانه فذكر أنّه أحد علماء الشيعة . ونقل عن سفيان القول بأنّه سمع جابرا يقول : انتقل العلم الذي كان في النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى عليّ عليه السلام ، ثمّ انتقل من عليّ إلى الحسن عليهما السلام ثمّ لم يزل حتّى بلغ جعفرا الصادق عليه السلام ، وكان في عصره « 3 » .
وأخرج مسلم في أوائل صحيحه عن الجرّاح ، قال سمعت جابرا يقول : عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر الباقر ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كلّها « 4 » .
وأخرج عن زهير ، قال سمعت جابرا يقول : إنّ عندي لخمسين ألف حديث ، ما حدّثت منها بشيء ، قال : ثمّ حدّث يوما بحديث فقال : هذا من الخمسين ألفا « 5 » .
وكان جابر إذا حدّث عن الباقر يقول - كما في ترجمته من ميزان الذهبي « 6 » - :
حدّثني وصيّ الأوصياء .
هامش
( 1 ) - . للمزيد راجع تهذيب الكمال 429 : 4 ، الرقم 863 .
( 2 ) - . راجع اختيار معرفة الرجال : 219 - 220 ، الرقم 394 .
( 3 ) - . ميزان الاعتدال 381 : 1 ، الرقم 1425 .
( 4 ) - و 5 . صحيح مسلم 20 : 1 ، المقدّمة ، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء و . . . .
( 5 ) -
( 6 ) - . ميزان الاعتدال 383 : 1 ، الرقم 1425 . وحكاه العقيلي في الضعفاء الكبير 194 : 1 ، الرقم 240 .