* ( وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ ) * . والظاهر أنه مأخوذ من قصّة إذا سار على دربه . والقصاص يجب أن يسير مسار الجرح الأول في الجناية ويكون بمقداره صفة وحجرا .
المقاصة : هي اعتبار مال في الذمة أو في الخارج بإزاء مال في الذمة يقال : أخذه مقاصة يعني بإزاء ما يطلبه من الدين . وهي التهاتر .
وقد يفرق بين المقاصة والتهاتر بأحد أمور محتملة :
أولا : إن المقاصة تكون بالقصد الاختياري والتهاتر يحصل قهرا .
ثانيا : إن المقاصة بإزاء مال في الخارج والتهاتر لا يكون إلَّا ما بين ذمتين ، أو أن المقاصة للموردين معا فهي أعم في التهاتر .
ثالثا : إن التهاتر لا يكون إلَّا في الديون كالقرض وأعواض المعاملات .
وأما المقاصّة فتكون فيها وفي غيرها كالمسروقات والديات .
( قضي )
القضاء : يأتي بعدة معان :
أولا : القضاء الإلهي وهو الأمر الحتمي المتوجه من اللَّه سبحانه إلى المخلوقات بالحصول ذاتا أو صفة أو تغييرا .
ثانيا : فصل الخصومات بين الناس . وهي وظيفة القاضي .
ثالثا : إفراغ الذمة مما فيها من الديون . يقال : قضى دينه فهو قاض له .
رابعا : إفراغ الذمة مما علق فيها من وجوب تدارك العبادات الفائتة ، وهو قضاء الصوم والصلاة والحج وغيرها . يقال : قضى صلاته ، فهو قاض لها .
القاضي : اسم فاعل من القضاء . ويغلب على المعنى الثاني الذي ذكرناه للقضاء قبل قليل . يعني الذي يمارس فصل الخصومات . وإن كنا عرفنا أن كل معانيه يمكن اشتقاق اسم الفاعل منها . وهو مستعمل أيضا في الفقه .
يقال : قاضي الصلاة وقاضي الدين .