تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما وراء الفقه — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وحليته منوطة بتوفر شروطها فيه . وليس هو كالبط ليكون حلالا ، بل هو مدبب المنقاد حسب صورته ، مع الظن كون صفيفه هو الغالب .

183 - قنديل البحر « 1 » :

حيوان هلامي مظلي الشكل من صنف الكوبيات يكون في البحر المالح ، يتراوح طوله بين الإنج وأربعة أقدام . يقع الفم في الوسط من الجهة البطنية وتتدلى أربع شفاه طويلة ، كما يتدلى صنف من المجسات القصيرة في حافة المظلة ، وتحمل هذه المجسات حجيرات لامعة . ترى في الليل كالقمر إذا حجبه السحاب ولها ضوء يشرق على ما حولها في البحر ، ولونها أزرق سماوي ، ولذا يقال لها قنديل البحر . وإذا أراد الإنسان مسكها خرج لها رشاش لذاع يحرق الجسد مثل شرارة النار . وهذا الحيوان غير مشمول لشرائط الحرمة فيكون مقتضى القاعدة الحلية ، ما لم يكن أكله مضرا أو كان من الخبائث عرفا .

184 - القنفذ « 2 » :

له فصيلة قائمة بنفسها ، وهي من رتبة آكل الحشرات . يبلغ طوله نحو عشر انجات وطول ذنبه انج واحد . أرجله قصيرة ولكنه يستطيع الركض . وأقدامه الأمامية مزودة بمخالب حادة يستعملها للحفر . وهو حيوان بري يعيش في الأوكار ليلا . وأهم ما يمتاز به هذا الحيوان هو وجود أشواك برية تكسو ظهره فتمنع عنه هجوم الأعداء . ويستطيع أن يكون جسمه بإخفاء رأسه إلى بطنه وسحب أطرافه ، فيصبح كتلة شائكة لا يقترب منها عدو . وإذا ما قبض على طير داجن أو أرنب فلا يتردد في افتراسه . وهو
هامش
« 1 » المصدر ص 241 ج 5 . « 2 » المصدر ص 242 ج 5 .
ما وراء الفقه — صفحة 151 | السيد محمد الصدر