پرش به محتوای اصلی

ما وراء الفقه — صفحه 146

پدیدآورندگان:

ص۱۴۶
في جميع الجهات . وهو حساس سيما في نهايته حيث يوجد نتوءان صغيران قابلان للحركة . هما كالأصابع في الوظيفة يستطيع الفيل بواسطتهما التقاط أشياء دقيقة والتعرف على الأشياء الكبيرة بتذوقها . ورقبته قصيرة لا تمكنه من إيصال رأسه إلى الأرض . ولهذا يقوم الخرطوم بإيصال الطعام والماء إلى الفم . بأن يمتص الماء في خرطومه يقذفه في فمه . وعلى أي حال ، فلحمه حرام كما سبق ، وبكل أنواعه .

168 - القاروص « 1 » :

أو القاروس ويسمى القلس أيضا . من فصيلة القشور من فصيلة الأسماك العظمية لها أنواع عديدة يستخرج من كبير جميع أنواعه زيت يعرف بزيت السمك . وتعيش متجمعة مع بعضها بهيئة قطائع في البحر الشمالي . ويبدو أن لها حراشف لما سمعناه من أنها من ذوات القشور ، وعليه فينبغي القول بحليتها .

169 - القارية « 2 » :

مخففة والعامة تشدده . طائر قصير الرجلين طويل المنقار أخضر الظهر له ترجيع في صوته واسمه الآخر الخضاري « 3 » والوروار . وحليته منوطة بتوفر شروطها فيه . والظاهر ذلك للوثوق بكونه عصفورا عرفا .
پاورقی
« 1 » المصدر ص 105 ج 5 ، « 2 » المصدر ص 106 ج 5 . « 3 » انظر الخضاري المصدر ج 2 ص 629 .