تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما وراء الفقه — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
والظاهر جوازه باعتباره عصفورا . وقد سبق جواز أكل العصافير عموما .

118 - السمور « 1 » :

حيوان بري من آكل اللحوم من فصيلة النمس . له ثلاثة أضراس قاطعة ، وضرسان صحيحان في الفك الأعلى وأربعة أضراس قاطعة وواحد صحيح في الفك الأسفل ، ولسان خشن تغشاه دبابيس قرنية . وله عند ذنبه كيس فيه مادة رمضية . ويباع جلده بأغلى الأثمان فيصنعون منه الفراء الثمينة . وعلى أي حال فلحمه حرام لكونه ذو مخالب حسب صورته ، وهو سبع آكل اللحوم . فيكون فرأوه مما لا يجوز الصلاة فيه وإن كان مذكى . فإن لم يكن مذكى كان ميتة لا يجوز الصلاة فيه من جهتين .

119 - سمور البحر « 2 » :

حيوان ثديي برمائي من أندر الحيوان في الدنيا وأعظمه فتنة وجمالا . وأسند إلى البحر لأنه يعيش أكثر ما يعيش في البحر الا فترات قليلة يقضيها فوق الصخور . وهو من الفصيلية التي تتضمن الغريرات والسمامير البرية ، فيلوح كأنه هجين مولد من فقمة وسمور . كبير الحجم يبلغ طوله أربع أقدام أو خمسا . له لحية أنيقة مسرحة ووجه كأنه وجه آدمي تعبر تقاسيمه عن الرضى . وفروة اللامع أسمر أدكن يضرب إلى سواد فاحم ، تتخلله شعرات فضية . يداه ذات خمس أصابع ببراثن وخلفيتاه مكفوفتان يعني ملصقة الأصابع .
هامش
« 1 » المصدر ص 445 ج 3 . « 2 » المصدر ص 448 ج 3 .
ما وراء الفقه — صفحة 127 | السيد محمد الصدر