ثم زاده عمر بن الخطاب في العام السابع عشر . وفي سنة تسع وعشرين جدّده عثمان بن عفان بالحجارة والجص والعمد وسقفه بالساج وما زال الخلفاء والسلاطين يعمرون فيه حتى عمارته الأخيرة التي هي عليه الآن « 1 » وهي عمارة السلطان عبد المجيد العثماني سنة 1265 هجرية .
وللمسجد خمسة أبواب :
1 - باب السلام ، 2 - باب الرحمة ، 3 - باب المجيدي ، 4 - باب النساء ، 5 - باب جبرئيل أو باب البقيع .
وله خمس مآذن :
1 - المئذنة الرئيسية ، 2 - مئذنة باب السلام ، 3 - مئذنة باب الرحمة ، 4 - المئذنة المجيدية ، 5 - المئذنة السليمانية .
الحجرة النبوية الشريفة
المقصورة الشريفة أو الحجرة ، مصنوعة من النحاس الأصفر وتقع بالجهة الجنوبية الشرقية من المسجد . وفيها مدفن النبي محمد صلَّى اللَّه عليه وآله والشيخين أبي بكر وعمر . وبجوارها مقصورة الزهراء سلام اللَّه عليها . وهي مكان بيتها ومدفنها على بعض الروايات .
وطول الحجرة 16 مترا وعرضها 15 مترا . وبزوايا الحجرة النبوية أربعة أعمدة كبيرة أقيمت عليها القبة الخضراء . وأول من بنى الحجرة الخليفة عمر بن عبد العزيز .
ولها أربعة أبواب وهي :
1 - باب الوفود في الغرب .
2 - باب التوبة بالجنوب .
3 - باب التهجّد في الشمال .
4 - باب فاطمة في الشرق .
هامش
« 1 » إلى حدود نهاية القرن الرابع عشر الهجري وقبل التغيير الأخير .