تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما وراء الفقه — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

وصف الكعبة

تقع في وسط المسجد تقريبا على شكل حجرة كبيرة مرتفعة البناء مربّعة الشكل على وجه التقريب . يعني مكعّبة أو ما يسمّى في الهندسة ( متوازي السطوح المستطيلة ) . ويبلغ ارتفاعها خمسة عشر مترا . وفي ضلعها الشرقي يقع الباب ويرتفع عن الأرض نحو مترين . ويدخل الفرد إلى غرفة في داخلها . وهي مملوءة في أرضها إلى حد الباب ولكن سقفها سقف الكعبة . ويلاصق جدارها من أسفلها بناء يسمّى الشاذروان . وهو بقية الأساس الذي بنى عليه النبي إبراهيم عليه السّلام الكعبة . بمعنى أنها حين جدّد بناؤها بنيت أصغر ، وبقي الأساس . وللكعبة أركان أربعة : 1 - الركن العراقي ويقع في شماله . 2 - الركن الشامي ويقع في الغرب . 3 - الركن اليماني ويقع بالجهة الجنوبية . 4 - الركن الأسود في الجهة الشرقية وفيه يقع الحجر الأسود . وهو حجر ثقيل صقيل بيضي الشكل أسود اللون مائل إلى الحمرة . وقطرة 30 سم وجعلوا له إطارا من الفضة . وسيأتي بعض الحديث عنه . والكعبة مبنية بالحجارة الصمّاء ، وسطحها مفروش بألواح المرمر . وفي أعلى الجدار الشمالي يوجد الميزاب . وهو مصنوع من الذهب الخالص مطل على حجر إسماعيل . وكسوة الكعبة من الحرير الأسود المتين . يقومون بتغييرها كل عام يوم عيد الأضحى المبارك باحتفال رسمي . والركن من الكعبة هو الزاوية وليس الجدار المسطح وبصفتها مكعبة ،